الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
254
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
مفيدا للاختصاص لأنه لا ) يوجد فيه الشرط الأول إذ لا ( يجوز ) في الاصطلاح ( تقدير كونه ) اى رجل ( في الأصل مؤخرا على أنه ) اي رجل ( فاعل معنى فقط لأنك إذا قلت جائني رجل فهو ) اى رجل ( فاعل لفظا ) ومعنى فهو ( مثل قام زيد ) في كون زيد فاعلا لفظا ومعنى لا معنى فقط ( بخلاف ) انا في ( قمت انا ) فإنه فاعل معنى فقط لا لفظا ( فيجب ان لا يفيد ) رجل جائني ( الا التقوى مثل زيد قام ( استثناه السكاكي ) جواب لما ( واخرجه ) اى اخرج السكاكي رجل جائني ( من هذا الحكم ) اي من الحكم الذي أشار اليه الخطيب بقوله والا اي وان لم يوجد الشرطان فلا يفيد الا التقوى وبعبارة أخرى اخرجه من الحكم بامتناع التخصيص فيما لم يجز تقدير كونه في الأصل مؤخرا على أنه فاعل معنى فقط . ( بان جعله ) اي رجل ( في الأصل ) مؤخرا ليكون ( بدلا من ) الضمير المستتر في جائني الذي هو ( الفاعل اللفظي ) اي الاصطلاحي وانما جعله بدلا ( ليكون فاعلا معنويا فقط كالتأكيد ) في قمت انا وقد مر بيانه انفا . ( وهذا ) اي ما ذكره التفتازاني من قوله ولما كان مقتضى هذا التحقيق الخ ( معنى قوله ) اي قول الخطيب ( واستثنى ) السكاكي ( المنكر ) في نحو رجل جائني ( بجعله هن باب وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا على القول بالابدال ) اى بابدال الذين ظلموا ( من الضمير ) اي الواو في أسروا فان فيه ثمانية أقوال الأول ما أشير اليه هنا وهو ان الذين ظلموا بدل من واو وأسروا والثاني ان موضعه رفع باضمار الفعل اي ويقول الذين ظلموا الثالث ان يكون خبر